ابن خالوية الهمذاني

247

اعراب القراءات السبع وعللها

شرابه ونفد قال الشّاعر « 1 » : لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم * لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا وقرأ حمزة والكسائىّ : ينزِفون بكسر الزّاى على هذه اللّغة . وأمّا عاصم فإنه قرأ في الواقعة : يُنْزَفُونَ بالكسر وفي ( الصّافات ) يُنْزَفُونَ بالفتح جمع بين اللّغتين / تخفيفا فصار يزف « 2 » ويعد ويزن فإذا أمرت قلت : زف وعد وزن . 6 - وقوله تعالى : فَانْظُرْ ما ذا تَرى [ 102 ] . قرأ حمزة والكسائىّ : تُرى بضم التّاء ، وكسر الرّاء ، من أريت ترى ، أي : إذا ما تشير والأصل : ترأى فنقلوا كسرة الهمزة إلى الراء ، وحذفوا الهمزة لسكونها ، وسكون الياء .

--> ( 1 ) البيت للأبيرد بن المعذّر الرّياحى التّميمىّ . شاعر إسلامىّ ، قال أبو الفرج : « شاعر فصيح بدوىّ من شعراء الإسلام وأول دولة بنى أمية ليس بمكثر ولا ممن وفد إلى الخلفاء فمدحهم » . ( الأغانى : 13 / 126 فما بعدها ) جمع أشعاره الدكتور نوري حمّودى القيسي شعراء أمويون : 249 فما بعدها . والبيت ص 273 ، وبعده في اللّسان : ( نزف ) : شربتم ومدّرتم وكان أبوكم * كذاكم إذا ما يشرب الكأس مدّرا وقد نقل الدكتور نوري هذا البيت وعزاه إلى « الصّحاح » ، ولم ينشده الجوهري في « الصّحاح » ، وإنما أورده المحقق في هامشه عن اللّسان - فيما يظهر - . ومع هذا فقد سقط البيت أثناء الطباعة من مجموع شعره المذكور وبقي تخريجه فقط . فليتأمل ؟ ! والشاهد الذي أورده المؤلف في مجاز القرآن : 1 / 169 ، 2 / 249 ، وجمهرة اللغة : 821 ، والمحتسب : 2 / 308 ، والمخصص : 11 / 100 والاقتضاب : 352 . ( 2 ) قد يصح ذلك لو أنّ أصل الفعل ( وزف ) ، وإنّما أصله نزف .